حركة نزوح كثيفة من الجنوب إلى صيدا وبيروت… والمدينة تستنفر إنسانيًا
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-03-02 03:18 م 499
هلال حبلي صيدا نت
تتواصل حركة النزوح من قرى وبلدات الجنوب باتجاه مدينة صيدا والعاصمة بيروت بوتيرة كثيفة، في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة. وتشهد الطرقات الرئيسية في صيدا، غربًا وشرقًا، حركة سير خانقة نتيجة تدفّق السيارات المحمّلة بالعائلات الباحثة عن ملاذٍ آمن.
وعلى جوانب الطرق، سُجّل حضور لعدد من المتطوّعين الذين بادروا إلى توزيع المياه على النازحين داخل مركباتهم، في مشهد إنساني يعكس روح التكافل التي تتميّز بها المدينة في الأزمات.
كما تحوّلت بعض المدارس في صيدا إلى مراكز استقبال، حيث باتت شبه مكتملة من حيث القدرة الاستيعابية، بانتظار دعم إضافي من أهل الخير والجمعيات لتأمين المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية للعائلات الوافدة.
وتبرز الحاجة الملحّة اليوم إلى تنسيق الجهود بين الجهات الرسمية والبلدية والمبادرات الأهلية، لضمان تنظيم عملية الإيواء وتوزيع المساعدات بشكل عادل وسريع، خصوصًا مع استمرار تدفّق النازحين وارتفاع أعدادهم.
صيدا، التي اعتادت أن تكون ملجأً في المحن، تجد نفسها مجددًا أمام امتحان إنساني كبير، عنوانه التضامن والتكافل في وجه الأزمات.
أخبار ذات صلة
نجاح المعمل مصلحة لمدينة صيدا… والمطلوب رقابة لا عدائية
2026-05-21 02:08 م 725
هل تحمل جلسة الخميس مفاجآت بالإفراج عن الشيخ أحمد الأسير عبر إقرار قانون العفو العام؟
2026-05-19 07:09 م 441
كل صيدا تخسر المعركة مع شركة «أي بي سي» المشغّلة لـ«معمل الموت»… والشركة تنتصر
2026-05-18 04:50 ص 551
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص 301
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

