النائب الحريري تقود قطار المدينة لانجاح النشاطات السياحية
التصنيف: سياحة
2019-05-20 10:25 م 665
هلال حبلي
قطار رمضان الصيداوي لا يزال محتشدًا بالجماهير والساهرين الصيداويين وغير الصيداويين حيث استقبلت هذه المهرجانات في صيدا القديمة وفودًا وشخصيات أجنبية و محلية، سياسية واجتماعية. اصوات الساهرين تعلو و تختلط مع الانغام الرمضانية وضحكات الامهات وصرخات لعب الأطفال.
هذا القطار يجمع جميع الأقطار الصيداوية و يرسم على وجوههم اجمل معالم الفرح الممزوج بالتراث، فلا فرق بينهم بغض النظر عن توجهاتهم السياسية. واللهجة الصيداوية تزداد جمالا متى ما اختلطت بلهجات عربية اخرى.
ان هذه السهرات الناجحة والجامعة ما كانت لتنجح لولا جهود النائب الحريري التي تقود قطار المدينة بفاعلياتها لانجاح النشاطات السياحية ولتحقيق اكبر قدر من المشاريع بالتعاون مع البلدية برئاسة المهندس محمد السعودي، لاسيما بعد الجولة المكوكية الاخيرة التي قامت بها النائب الحريري حيث التقت بجميع الفاعليات السياسية في المدينة كدليل على اللحمة والمحبة والوحدة في هذه المدينة.
فالصيداويون أهل وأحباب و عائلة واحدة، وان اختلفت المواقف تبقى صيدا القديمة جامعة لكل الجهات بتراثها و قناطرها وسهراتها الرمضانية.
أخبار ذات صلة
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م 423
أبو مرعي يستعد لإطلاق خط بحري بين لبنان وسوريا وقبرص وتركيا
2026-04-29 10:45 م 305
عكرة: صيدا مدينة رمضانية نابضة بالحياة رغم التحديات
2026-02-25 09:53 م 680
فعاليات "صيدا مدينة رمضانية" تتواصل في خان الإفرنج:
2026-02-24 04:38 م 346
مؤسسة الحريري تطلق من خان الإفرنج الموسم السادس لـ"صيدا مدينة رمضانية"
2026-02-21 01:52 م 288
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

